الاقتصادية: الأسواق الشعبية في السعودية .. مزيج تجاري ينافس المراكز الحديثة مع نمو سجلاتها 72%

يرى رئيس لجنة التسويق والإعلام بغرفة مكة المكرمة وائل الطيب، أن الأسواق الشعبية أو المراكز التجارية المتخصصة لم تعد مجرد مواقع للبيع والشراء كما كانت في الماضي، بل أصبحت اليوم جزءًا من المشهد الاقتصادي والثقافي والسياحي للسعودية، خصوصًا مع نمو الطلب على تجارب ثرية تُبرز هوية المكان وتقدم قيمة مضافة للمستهلك والسائح في آن واحد.
قال لـ”الاقتصادية”: هذا التحول يفتح الباب أمام رواد الأعمال والجهات التنظيمية لتبني نماذج جديدة تحقق الربح المباشر وغير المباشر، وتدعم استدامة هذه الأسواق كوجهات حيوية، ولهذا، فإن إدخال مرافق إثرائية متخصصة داخلها، يحولها من مجرد مكان تسوق إلى رحلة ثقافية وترفيهية، فسوق البن مثلًا يمكن أن يستضيف متحفًا للقهوة، وسوق السجاد قد يضم مجلسًا يحكي تاريخ المهنة وصناعتها.
أشار إلى أن لكل متجر في الأسواق الشعبية إرثاً وتجربة تجارية عميقة، لذلك لابد من استثمار هذا الإرث عبر نقل الخبرات الحرفية والتجارية إلى الأجيال القادمة، ليمنح المجتمع فرصة للانخراط في أنشطة السوق بشكل أكبر، بما يعزز مكانتها كمنصات اقتصادية وسياحية.


